صلاة جعفر الطيار
تبدأ بالنيّة فتقصد بقلبك
أنّك تصلّي مثل صلاة جعفر بن أبي طالب ، تعبد الله جلّ جلاله بذلك لأنّه أهل
للعبادة ، ثم تكبّر تكبيرة الإحرام ، وتقرأ الحمد وسورة إذا زلزلت الأرض زلزالها ،
ثمّ تقول وأنت قائم :
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله واللّه أكبر خمس عشرة مرّة، ثمّ
تركع وتقول هذا التسبيح في ركوعك عشر مرات ، ثمّ ترفع رأسك من الركوع وتقوله عشراً
، ثم تسجد وتقوله في سجودك عشراً ، ثمّ ترفع رأسك من السجود وتجلس وتقوله في حال
جلوسك عشراً ، ثمّ تسجد السجدة الثانية وتقوله فيها عشراً ، ثمّ ترفع رأسك وتجلس ،
وتقوله في حال جلوسك عشراً ، ثم تقوم فتقرأ الحمد وسورة والعاديات ، ثمّ تقول هذا
التسبيح في هذه الركعة الثانية كما قلته في الأولى ، وفي مواضعه التي ذكرناها.
فإذا فرغت منه بعد رفع رأسك فن
السجدة الثانية في الركعة الثانية فتشهد الشهادتين ، وصل على النبي صلى الله عليه
واله ، ثمّ تسبح تسبيح الزهراء عليها السلام ، ثمّ تقوم إلى الركعتين الأخيرتين من
صلاة جعفر ، فتنوي بقلبك كما ذكرناه ، ثمّ تكبر تكبيرة الإحرام ، وتقرأ الحمد وسورة
إذا جاء نصر الله والفتح ، وتقول التسبيح في هذه الركعة الثالثة في عدده ومواضعه ،
كما ذكرناه في الركعة الأولى .
فإذا فرغت من هذه الركعة الثالثة ، فقم إلى الركعة الرابعة ، واقرأ الحمد وسورة قل
هو الله أحد ، وقل التسبيح المذكور في هذه الركعة الرابعة في عدده ومواضعه ، كما
ذكرناه في الركعة الأولى .
فإذا فرغت من التسبيح بعد رفع رأسك من السجدة الثانية في الركعة الرابعة ، فتشهّد
وصلِّ على النبيّ واله صلوات اللهّ عليه ، وسبّح تسبيح الزهراء عليها السلام .
وأما تعقيبها ، فنذكر ما وعدنا به من الرواية الجليلة ووعودها الجميلة :
روى المفضّل بن عمر قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يصلّي صلاة جعفر عليه
السلام ، فرفع يديه ودعا بهذا الدعاء : يا ربِّ يا ربِّ حتى انقطع النفس ، يا
ربّاه يا ربّاه حتى انقطع النفس ، ربِّ ربِّ حتى انقطع النفس ، يا الله يا الله حتى
انقطع النفس ، يا حيّ يا حيّ حتى انقطع النفس يا رحيم يا رحيم حتى انقطع النفس ، يا
رحمن يا رحمن حتى انقطع النفس سبع مرات ، يا أرحم الراحمين سبع مرات .